منتجات بخيارات ومقاسات وصور
مقاسات وألوان ومخزون لكل خيار، وتصنيفات، وصور تُصغَّر في المتصفح قبل الرفع فلا تُثقل الصفحة على الجوال.
- خيارات متعددة لكل منتج
- استيراد المنتجات بملف
- ضغط الصور قبل الرفع
- أوصاف بلغتين
منصة متاجر إلكترونية
متجر كامل مبني للسوق المصري: طلبات الدفع عند الاستلام بدفاتر مرتّبة، وشحن بملف أو ببوليصة، ومخزون لا يُبَاع مرتين.
المشكلة
أغلب المتاجر الصغيرة تُنفق وقتها في متابعة الطلبات والمناديب والمخزون، لا في البيع نفسه.
رسائل متفرقة، وعنوان ناقص، ورقم هاتف مكتوب خطأ — فيتحول الطلب إلى مكالمات ومراجعات يدوية.
المندوب يحصّل نقداً، والحسبة تُراجَع على ورق أو على تطبيق ملاحظات، فتختلف الأرقام في آخر الشهر.
قطعة واحدة تُباع مرتين لأن المخزون لا يُحجَز لحظة التأكيد، فيُلغى طلب ويُخسَر عميل.
الموظف يرى ما لا يخصّه، أو لا يستطيع العمل إطلاقاً — فلا رقابة ولا إنتاجية.
كيف يعمل
كل خطوة مسجَّلة: من فعلها، ومتى، وماذا تغيّر في المخزون والنقد.
من الجوال، بلا حساب
يختار المنتج ويكتب رقم هاتفه وعنوانه. لا نُلزمه بإنشاء حساب، لأن أغلب المشترين يتركون السلة عند أول خطوة تسجيل.
ويُحجَز المخزون
لحظة التأكيد يُحجَز المخزون للطلب، فلا يستطيع طلب آخر أخذ القطعة نفسها. الحجز منفصل عن المخزون الفعلي، فلا يختلط المحجوز بالموجود.
يدوي أو بملف
تطبع بوليصة الشحن، أو تصدّر ملف طلبات لشركة الشحن وتستورد نتائجها. لا نُلزمك بشركة شحن لها واجهة برمجية — أغلب الشركات الاقتصادية ليس لها واحدة.
نقد أو تحويل
عند التسليم يُخصَم المخزون فعلياً ويُسجَّل المبلغ المحصَّل. المرفوض على الباب يبقى محجوزاً حتى يعود فعلاً، لأن البضاعة ما زالت مع المندوب.
ثلاثة دفاتر منفصلة
ما حصّله المندوب، وما عليه من عمولات، وسجل من فعل ماذا — ثلاثة دفاتر لا تُدمج. والتصحيح يكون بصف جديد، لا بتعديل صف قديم.
ما تحصل عليه
كل ما يحتاجه متجر حقيقي: كتالوج، وطلبات، ومخزون، وصلاحيات، وتقارير.
مقاسات وألوان ومخزون لكل خيار، وتصنيفات، وصور تُصغَّر في المتصفح قبل الرفع فلا تُثقل الصفحة على الجوال.
حالات واضحة لكل طلب، وكل انتقال بينها مسجَّل باسم من نفّذه ووقته.
رسائل التأكيد عبر رابط واتساب مباشر — بلا أي رسوم رسائل عليك أو على المنصة.
من يرى أرقام المشترين؟ ومن يعدّل الأسعار؟ ومن يشطب من المخزون؟ كل ذلك محدَّد لا متروك.
أغلب زوارك على الجوال، فالمتجر مبني لذلك أساساً: صفحة تُرسَم من الخادم فتظهر سريعاً على الشبكات البطيئة.
الدفع والشحن
المنصة لا تحتفظ بأموالك ولا تمرّ بها: كل مبلغ يذهب إلى حسابك مباشرة، ونحن نسجّل ما حدث.
الطريق الأساسي في مصر: المندوب يحصّل نقداً، والمنصة تمسك دفتر التحصيلات وتطابقه بالتحويلات.
المشتري يحوّل إلى حسابك ويرفع إيصال التحويل، والمخزون يبقى محجوزاً حتى تتأكد من وصول المبلغ.
تحويل إلى محفظتك برقم الهاتف، مع إيصال يُراجَع قبل الشحن.
عدة حسابات بنكية لمتجرك، والمشتري يختار أيّها ويرفع الإيصال.
الدفع بالبطاقة عبر بوابة دفع بحسابك الخاص — البنية جاهزة والتشغيل قادم.
الشحن اليدوي وملفات CSV تعمل اليوم، والتكامل المباشر مع شركات الشحن قادم.
كل وسيلة دفع تعمل بحسابك أنت وباسمك، تحت عقدك ورسومك. المنصة لا تحصّل ولا تحتفظ بأموال المشترين.
أسئلة
لا. الاشتراك فقط. المنصة لا تحصّل أموال المشترين ولا تمرّ بها إطلاقاً — المبلغ يذهب من المشتري إليك مباشرة، نقداً عند الاستلام أو تحويلاً إلى حسابك. نحن نسجّل ما حدث ولا نحتفظ بمالك.
لا. المنصة مبنية على أن أغلب شركات الشحن الاقتصادية بلا واجهة برمجية: تطبع بوليصة، أو تصدّر ملف طلبات وتستورد نتائج التسليم. وإن استعملت شركة لها تكامل لاحقاً، فالبنية جاهزة لها.
نعم، وهذا هو الطريق الافتراضي. رقم الهاتف هو هوية الطلب، لا البريد الإلكتروني. ولو أردت إلزام المشترين بإنشاء حساب في متجرك، فهذا خيار تفتحه أنت.
تُسجَّل الحالة كرفض على الباب، ويبقى المخزون محجوزاً حتى تعود البضاعة فعلاً — لأنها ما زالت مع المندوب وقد لا ترجع. المخزون لا يُفرَج عنه إلا عند الإرجاع الحقيقي.
فقط من تسمح له أنت. الصلاحيات محدَّدة لكل دور، والحقول الحسّاسة كرقم المشتري وتكلفة المنتج تُحجَب عن الأدوار التي لا تحتاجها — لا تُغطَّى في الشاشة، بل لا تُرسَل إطلاقاً.
الاشتراك شهري أو سنوي بعملة بلدك، ويظهر في صفحة الأسعار عند إعلانها. لا نأخذ نسبة من المبيعات ولا رسوماً على كل طلب.
المنصة تعمل الآن ومتاجر حقيقية تبيع عليها. فتح المتجر يتم بترتيب مباشر معنا حتى تُفتَح بوابة التسجيل الذاتي.
info@mtjare.com — نرد في اليوم نفسه